[ أمر الصحيفة ]
ثم اجتمعوا وائتمروا أن يكتبوا كتابا يتعاقدون فيه على بني هاشم وبنى المطّلب أن لا ينكحوا إليهم ولا ينكحوهم ، ولا يبيعوا منهم شيئا ولا يبتاعوا منهم ، ولا يقبلوا منهم صلحا أبدا حتى يسلموا لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم للقتل ، وكتبوا ذلك في صحيفة . . . إلى آخر القصة في شأن هذه الصحيفة ، وما وقع من إعدام الأرضة إياها بعد أن علّقوها في جوف الكعبة ، وشلّت يد كاتبها .
وكانت كتابة الصحيفة وتعليقها في سنة سبع أو ثمان ، وأقاموا على ذلك سنتين أو ثلاثا حتى جهدوا ، وكان لا يصل إليهم شيء إلا سرّا .