وكذاك أرجو أن يكون لأمه * عن ذاك آمنة يد ونعيم
ويكون أحياها الإله وآمنت * بمحمد فحديثها معلوم
فلربما سعدت به أيضا كما * سعدت به بعد الشقاء حليم
وفي قوله : « سعدت به بعد الشقاء حليم » أي حليمة إشارة إلى ما سبق من ترجيح القول بإسلامها ؛ إذ ليست السعادة بعد الشقاء إلا الإسلام بعد الكفر كما هو واضح ، واللّه تعالى أعلم .
( عطّر اللّهمّ قبره الكريم ، بعرف شذىّ من صلاة وتسليم اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه )