كان يوضع لعبد المطّلب فراش في ظل الكعبة لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالا له ، وكان صلى اللّه عليه وسلم يأتي حتى يجلس عليه ، فيذهب أعمامه يؤخرونه - أي إجلالا لجدّه - ، فيقول جدّه : دعوا ابني يجلس ، فيمسح ظهره ويقول : إن لابني هذا لشأنا » « 1 » . . انتهى .
وفي رواية : « إن لولدي هذا لشأنا عظيما » .
وفي أخرى : « دعوا ابني يجلس عليه فإنه يحس من نفسه بشيء وأرجو أن يبلغ من الشرف ما لم يبلغه عربى قبله ولا بعده » « 2 » .
وكان عبد المطّلب عند الجدب والقحط يستسقى به صلى اللّه عليه وسلم فيسقون ببركته ، وكان يبعثه في مهم حاجاته فلا يبعثه في حاجة قط إلا أنجح فيها « 3 » .
( عطّر اللّهمّ قبره الكريم ، بعرف شذىّ من صلاة وتسليم اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه )
هامش
( 1 ) دلائل النبوة للبيهقي ( 2 / 22 ) ، دلائل النبوة لأبى نعيم ص ( 106 ) .
( 2 ) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ( 2 / 22 ) ، ابن الجوزي في الوفا ص ( 117 ) .
( 3 ) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ( 2 / 20 ) ، وابن سعد في الطبقات الكبرى ( 1 / 11 ) ، والحاكم في المستدرك ( 2 / 603 ) .