أثناء ما يروون أحاديثها ، وأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : إذا أردتم الصلاة عليّ فقولوا : اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، فإنّهم إذا ذكروا اسم النبيّ صلّى اللّه عليه واله قالوا أيضا :
( صلّى اللّه عليه وسلّم ) ، وتركوا ذكر « الآل » وأهملوهم .
ولعمري ؛ ليس ذلك إلّا تعصّبا ومخالفة للنبيّ صلّى اللّه عليه واله الّذي لا ينطق عن الهوى . « 1 »
أقول : أوردت هذه الروايات عن كتاب « فضائل الخمسة من الصحاح الستّة » ، وذكر في كتاب « غاية المرام » في الباب السابع من المقصد الثاني من طريق العامّة ثلاثة وعشرون حديثا في الصلاة على محمّد وآل محمّد . وفي الباب الثامن من طريق الخاصّة تسعة عشر حديثا في ذلك ، وأذكر عن « البحار » أحاديث في النّهي عن الصلاة البترى ومن لم يصلّ على آله صلّى اللّه عليه واله أيضا ، لتتمّ الفائدة وللتيمّن .
3855 / 2 - ابن إدريس ، عن أبيه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
من قال : « صلّى اللّه على محمّد وآله » ، قال اللّه جلّ جلاله : « صلّى اللّه عليك » ، فليكثر من ذلك .
ومن قال : « صلّى اللّه على محمّد » ، ولم يصلّ على آله لم يجد ريح الجنّة ، وريحها توجد من مسيرة خمسمائة عام .
أمالي الطوسي : الغضائريّ ، عن الصدوق ( مثله ) « 2 » .
3856 / 3 - ابن شاذويه ، عن محمّد الحميري ، عن أبيه ، عن ابن يزيد ، عن ابن
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 1 / 223 .
( 2 ) البحار : 91 / 48 ح 4 ، عن أمالي الصدوق .