إنّ حديث الباب ذو شجون * ممّا به جنت يد الخؤون
أيهجم العدى على بيت الهدى * ومهبط الوحي ومنتدى الندى ؟ !
الضرم بالباب
أيضرم النار بباب دارها * وآية النور علا منارها ؟
وبابها باب النبيّ الرحمة * وباب أبواب نجاة الامّة
بل بابها باب العليّ الأعلى * فثمّ وجه اللّه قد تجلّى
ما اكتسبوا بالنار غير العار * ومن ورائه عذاب النار
ما أجهل القوم فإنّ النار لا * تطفئ نور اللّه جلّ وعلا
الضلع المكسور
وإنّ « 1 » كسر الضلع ليس ينجبر * إلّا بصمصام عزيز مقتدر
إذ رضّ تلك الأضلع الزكيّة * رزيّة لا مثلها رزيّة
ومن نبوع الدم من ثدييها * يعرف عظم ما جرى عليها
وجاوز الحدّ بلطم الخدّ * شلّت يد الطغيان والتعدّي
يا لثارات فاطمة عليها السّلام
فاحمرّت العين وعين المعرفة * تذرف بالدمع على تلك الصفة
ولا تزيل حمرة العين سوى * بيض السيوف يوم ينشر اللوا
وللسياط رنّة صداها * في مسمع الدهر فما أشجاها
والأثر الباقي كمثل الدملج * في عضد الزهراء أقوى الحجج
هامش
( 1 ) في كتاب فاطمة الزهرا عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : لكنّ .