تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
4234 / 2 - البرسيّ في مشارق الأنوار : وروي : لمّا جاءت فضّة إلى بيت الزهراء عليها السّلام لم تجد هناك إلّا السيف والدرع والرّحى ، وكانت بنت ملك الهند . وكانت عندها ذخيرة من الإكسير ، فأخذت قطعة من النحاس وألانتها ، وجعلتها على هيئة سبيكة ، وألقت عليها الدواء وصنعتها ذهبا . فلمّا جاءت إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وضعتها بين يديه . فلمّا رآها ، قال : أحسنت يا فضّة ! لكن لو أذبت الجسد لكان الصبغ أعلى والقيمة أغلى . فقالت : يا سيّدي ! تعرف هذا العلم ؟ قال : نعم ؛ وهذا الطفل يعرفه - أشار إلى الحسين عليه السّلام - . فجاء وقال كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : نحن نعرف أعظم من هذا ؛ ثمّ أومأ بيده ، فإذا عنق من ذهب وكنوز الأرض سائرة . ثمّ قال : ضعيها مع أخواتها ، فوضعتها فسارت . « 1 » 4235 / 3 - أبو القاسم القشيري في كتابه : قال بعضهم : انقطعت في البادية عن القافلة ، فوجدت امرأة ، فقلت لها : من أنت ؟ فقالت :
وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
. « 2 » فسلّمت عليها ، فقلت : ما تصنعين هاهنا ؟ قالت : من يهدي اللّه فلا مضلّ له . « 3 » فقلت : أمن الجنّ أنت أم من الإنس ؟
هامش
( 1 ) البحار : 41 / 273 ح 29 . ( 2 ) الزخرف : 89 . ( 3 ) في المصحف الشريف :وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ، الزمر : 38 .