1 - شأن فضّة جاريتها عليها السّلام
4233 / 1 - ذكر الجاحظ عن النظّام في كتاب « الفتيا » ما ذكر عمر بن داود ، عن الصادق عليه السّلام قال :
كان لفاطمة عليها السّلام جارية يقال لها : فضّة ، فصارت من بعدها لعليّ عليه السّلام ، فزوّجها من أبي ثعلبة الحبشيّ ، فأولدها أبناء ، ثمّ مات عنها أبو ثعلبة ، وتزوّجها من بعده أبو مليك الغطفانيّ .
ثمّ توفّي ابنها من أبي ثعلبة ، فامتنعت من أبي مليك أن يقربها ، فاشتكاها إلى عمر ، وذلك في أيّامه .
فقال لها عمر : ما يشتكي منك أبو مليك يا فضّة ؟
فقالت : أنت تحكم في ذلك وما يخفى عليك .
قال عمر : ما أجد لك رخصة .
قالت : يا أبا حفص ! ذهب بك المذاهب ، إنّ ابني من غيره مات ، فأردت أن استبرىء نفسي بحيضة ، فإذا أنا حضت علمت أنّ ابني مات ، ولا أخ له ، وإن كنت حاملا كان الولد في بطني أخوه .
فقال عمر : شعرة من آل أبي طالب أفقه من عدي . « 1 »
أقول : ولهذه الرواية بيان من العلّامة المجلسي رحمه اللّه في « البحار » فراجع المأخذ . « 2 »
هامش
( 1 ) البحار : 40 / 227 ح 97 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .
( 2 ) البحار : 40 / 228 .