پرش به محتوای اصلی

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحه 379

پدیدآورندگان:

ص۳۷۹
وأيضا يستفاد من هذا الحديث الشريف أنّ قدرها ومكانتها عند اللّه تعالى مجهولة للعباد ، ولا يعلم قدرها حتّى الأنبياء والرسل والملائكة ، لأنّ الدنيا بوسعها أصغر من أن يعرف فيها قدر فاطمة عليها السّلام ، كما أنّ قبرها في الدنيا مجهولة ، لظلم الناس عليها . فلعنة اللّه على ظالميها وغاصبي حقّها ، ومانعي إرثها ، وإنّ اللّه تعالى يظهر مكانتها ، وقدرها يوم القيامة ، فهناك تعرف ويتجلّى فاطمة الزهراء عليها السّلام ، لأنّ جلالها من جلال اللّه جلّت عظمته ، وجلّت وعظمت جلالها بجلال اللّه عزّ وجلّ فصلوات اللّه عليها .