كلّهم يبزق في وجهه ، ويتأذّى بروحه .
فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب النار ، فيدخل عليه من قيحها ولهبها .
كتاب الحسين بن سعيد ؛ والنوادر : عن محمّد بن سنان ( مثله ) « 1 » .
أقول : وللعلّامة المجلسي رحمه اللّه فذلكة : قال : اعلم أنّ الّذي ظهر من الآيات الكثيرة والأخبار المستفيضة والبراهين القاطعة هو أنّ النفس باقية بعد الموت ، إمّا معذّبة إن كان ممّن محض الكفر ، أو منعّمة إن كان ممّن محض الإيمان ، أو يلهى عنه إن كان من المستضعفين .
وله تحقيقات أخرى في ردّ الحياة إلى الجسم في القبر ، وتعلّق الروح بالأجساد المثاليّة وغير ذلك من عذاب البرزخ وثوابه ، وأقوال بعض علمائنا رضوان اللّه تعالى عليهم ، وأجوبة بعض الإشكالات إلى غير ذلك .
فراجع « البحار » المجلّد الستّ كتاب العدل والمعاد باب أحوال البرزخ والقبر عذابه وسؤاله من الصفحة ( 270 - 282 ) تجد هذه الفذلكة مفيدة وكثير الفائدة ، واللّه أعلم بحقيقة الحال ، وأهل الذكر عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) البحار : 6 / 197 - 199 ح 51 ، عن الكافي : 3 / 131 ح 4 .