قال : ويمثّل له رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من ذرّيّتهم عليهم السّلام .
فيقال له : هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة عليهم السّلام رفقاؤك .
قال : فيفتح عينيه ، فينظر فينادي روحه مناد من قبل ربّ العزّة ، فيقول :
يا أيّتها النفس المطمئنّة إلى محمّد وأهل بيته ! ارجعي إلى ربّك راضية بالولاية ، مرضيّة بالثواب ، فادخلي في عبادي - يعني محمّد وأهل بيته عليهم السّلام - وادخلي جنّتي .
فما من شيء أحبّ إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي . « 1 »
ورواه أيضا في موضع آخر من « البحار » . « 2 »
4189 / 10 - المفيد ، عن ابن قولويه ، عن محمّد بن همّام ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن الحسين بن أحمد ، عن ابن ظبيان ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال :
ما يقول الناس في أرواح المؤمنين بعد موتهم ؟
قلت : يقولون : في حواصل طيور خضر .
فقال : سبحان اللّه ! المؤمن أكرم على اللّه من ذلك ، إذا كان ذلك أتاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ومعهم ملائكة اللّه عزّ وجلّ المقرّبون .
فإن أنطق اللّه لسانه بالشهادة له بالتوحيد ، وللنبيّ صلّى اللّه عليه واله بالنبوّة ، والولاية لأهل البيت شهد على ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام والملائكة المقرّبون معهم .
هامش
( 1 ) البحار : 6 / 196 ح 49 ، عن الكافي : 3 / 127 و 128 .
( 2 ) البحار : 58 / 48 .