تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢

8 - إنّ نور فاطمة عليها السّلام يسعى ويضيء على الصراط

4176 / 1 - تفسير مقاتل : عن عطاء ، عن ابن عبّاس :
يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ
لا يعذّب اللّه محمّد صلّى اللّه عليه واله
وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ
لا يعذّب عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وحمزة وجعفر عليهم السّلام .
نُورُهُمْ يَسْعى
يضيء على الصّراط لعليّ وفاطمة عليها السّلام مثل الدنيا سبعين مرّة ، فيسعى نورهم بين أيديهم ، ويسعى عن أيمانهم وهم يتبعونها ( يتبعونهما ، خ ل ) . فيمضي أهل بيت محمّد وآله زمرة على الصراط مثل البرق الخاطف . ثمّ قوم مثل الريح ، ثمّ قوم مثل عدو الفرس ، ثمّ يمضي قوم مثل المشي ، ثمّ قوم مثل الحبو ، ثمّ قوم مثل الزحف . ويجعله اللّه على المؤمنين عريضا ، وعلى المذنبين دقيقا . قال اللّه تعالى :
يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا
« 1 » حتّى نجتاز به على الصراط . قال : فيجوز أمير المؤمنين عليه السّلام في هودج من الزمرّد الأخضر ، ومعه فاطمة عليها السّلام على نجيب من الياقوت الأحمر ، حولها سبعون ألف حوراء كالبرق اللامع . « 2 »
هامش
( 1 ) التحريم : 8 . ( 2 ) البحار : 8 / 67 ح 8 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .