58 - إنّ بلدة قم مأوى الفاطميّين
4106 / 1 - سهل ، عن الحسين بن محمّد الكوفي ، عن محمّد بن حمزة بن القاسم العلوي ، عن عبد اللّه بن العبّاس الهاشمي ، عن محمّد بن جعفر ، عن أبيه الصادق عليه السّلام ، قال :
إذا أصابتكم بليّة وعناء فعليكم بقم ، فإنّه مأوى الفاطميّين ، ومستراح المؤمنين .
وسيأتي زمان ينفر أولياؤنا ومحبّونا عنّا ، ويبعدون منّا ، وذلك مصلحة لهم لكيلا يعرفوا بولايتنا ، ويحقنوا بذلك دماؤهم وأموالهم ، وما أراد أحد بقم وأهله سوء إلّا أذلّه اللّه وأبعده من رحمته . « 1 »
4107 / 2 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
إنّ للّه حرما وهو مكّة ، وإنّ للرسول صلّى اللّه عليه واله حرما وهو المدينة ، وإنّ لأمير المؤمنين عليه السّلام حرما وهو الكوفة ، وإنّ لنا حرما وهو بلدة قم .
وستدفن فيها امرأة من أولادي تسمّى فاطمة عليها السّلام ، فمن زارها وجبت له الجنّة .
قال الراوي : وكان هذا الكلام منه قبل أن يولد الكاظم عليه السّلام .
أقول : اختصرت الرواية من أوّلها ، فراجع المأخذ . « 2 »
هامش
( 1 ) البحار : 57 / 214 ح 32 ، عن تأريخ قم .
( 2 ) البحار : 57 / 216 ح 41 ، عن تأريخ قم .