27 - إنّ حديث الخضر مع موسى عليهما السّلام من فضل ولد فاطمة عليها السّلام
4026 / 1 - تفسير العيّاشي : عن زرارة ؛ وحمران ؛ ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ؛ وأبي عبد اللّه عليهما السّلام قال :
إنّه لمّا كان من أمر موسى عليه السّلام الّذي كان أعطي مكتل فيه حوت مملّح .
وقيل له : هذا يدلّك على صاحبك عند عين مجمع البحرين ، لا يصيب منها شيء ميّتا إلّا حيي ، يقال له : الحياة .
فانطلقا حتّى بلغا الصخرة ، فانطلق الفتى يغسل الحوت في العين ، فاضطربت في يده حتّى خدشه ، وانفلت منه ، ونسيه الفتى .
فلمّا جاوز الوقت الّذي وقّت فيه أعيا موسى عليه السّلام ، وقال لفتاه :
آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً * قالَ أَ رَأَيْتَ
. . إلى قوله :
عَلى آثارِهِما قَصَصاً
« 1 » .
فلمّا أتاها وجد الحوت قد خرّ في البحر ، فاقتصّا الأثر حتّى أتيا صاحبهما في جزيرة من جزائر البحر ، إمّا متّكأ وإمّا جالسا في كساء له .
فسلّم عليه موسى عليه السّلام ، فعجب من السلام ، وهو في أرض ليس فيها السلام .
فقال : من أنت ؟
قال : أنا موسى ؟
هامش
( 1 ) الكهف : 62 - 64 .