أنّ في هذا اليوم أعطت الزهراء سلام اللّه عليها قميص إبراهيم الخليل لزينب عليها السّلام ، وقالت : إذا طلبه منك أخوك الحسين عليه السّلام ، فاعلمي إنّه ضيفك ساعة ، ثمّ يقتل بأشدّ الأحوال بيد أولاد الزنا .
قال البيرجندي : وذلك قبل وفاة الزهراء عليها السّلام بثلاثة أيّام ، عن « بحر المصائب » .
قال المؤلّف : وهذا يؤيّد رواية خمسة وسبعين في وفاتها عليها السّلام . « 1 »
3973 / 29 - بهذا الإسناد عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال :
إنّ فاطمة عليها السّلام عقّت عن الحسن والحسين عليهما السّلام ، وأعطت القابلة رجل شاة ودينارا .
صحيفة الرضا عليه السّلام : ( مثله ) . « 2 »
3974 / 30 - وروى الطبري الإمامي في « دلائل الإمامة » قال : حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن مالك الفزاري ، قال :
حدّثنا أبو بكر عبد اللّه بن بحر الجندي النيشابوري ، قال : حدّثنا أحمد ؛
قال : حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا عبد اللّه ، قال : حدّثنا أبي الفضّل بن عمر ، قال : حدّثني أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد ، قال : قال سلمان الفارسي :
خرجت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ذات ليلة وأنا أريد الصلاة ، فأتيت باب عليّ عليه السّلام وإذا بهاتف من داخل الدار يقول :
« اشتدّ صداع رأسي ، وخلا بطني ، ودبرت كفاي من طحن الشعير » .
فمضّني القول مضّا شديدا ، فدنوت من الباب وقرعته قرعا خفيفا .
فأجابتني فضّة - جارية فاطمة عليها السّلام - وقالت : من هذا ؟
هامش
( 1 ) مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 324 .
( 2 ) البحار : 43 / 240 ، عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام .