انظر ! إلى بعض مصادر خبر ذكوان : قال في هامش « البحار » « 1 » : رواه الإربلي رحمه اللّه في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام في أواخر عنوان : « السادس في علمه عليه السّلام » من كتاب كشف الغمّة : 2 / 176 ، ورواه الطبري في الجزء الأوّل من كتاب بشارة المصطفى : ص 12 ، ( ط النجف الأشرف ) ورواه الحمّوئي عن مصدر آخر في الباب ( 68 ) من السمط الأوّل من كتاب فرائد السمطين : ( 1 / 374 ط بيروت ) .
3904 / 2 - قال الشعبيّ : كنت بواسط ، وكان يوم أضحى ، فحضرت صلاة العيد مع الحجّاج ، فخطب خطبة بليغة .
فلمّا انصرف جاءني رسوله ، فأتيته ، فوجدته جالسا مستوفزا ، قال : يا شعبيّ ! هذا يوم أضحى ، وقد أردت أن اضحّي فيه برجل من أهل العراق ، وأحببت أن تستمع قوله ، فتعلم أنّي قد أصبت الرأي فيما أفعل به . . . إلى أن قال :
وقال : احضروا الشيخ .
فأتوا به فإذا هو يحيى بن يعمر ، فاغتممت غمّا شديدا ، وقلت في نفسي :
وأيّ شيء يقوله يحيى ممّا يوجب قتله .
فقال له الحجّاج : أنت تزعم أنّك زعيم العراق ؟
قال يحيى : أنا فقيه من فقهاء العراق .
قال : فمن أيّ فقهك زعمت أنّ الحسن والحسين من ذريّة رسول اللّه ؟
قال : ما أنا زاعم ذلك ، بل قائله بحقّ .
قال : وبأيّ حقّ قلته ؟
قال : بكتاب اللّه عزّ وجلّ .
فنظر إليّ الحجاج ، وقال : اسمع ما يقول ، فإنّ هذا ممّا لم أكن سمعته عنه ،
هامش
( 1 ) البحار : 33 / 257 و 258 ( الهامش ) .