ويحيى عليهما السّلام ، وقصّة داود وسليمان عليهما السّلام .
وقول صاحبه : هاتي صحيفتك الّتي ذكرت أنّ أباك كتبها لك ، وإخراجها الصحيفة ، وأخذها منها ونشرها على رؤوس الأشهاد من قريش وسائر المهاجرين والأنصار ، وتفل فيها ، وعزله لها وتمزيقه إيّاها .
وبكاؤها ورجوعها إلى قبر أبيها باكية حزينة تمشي على الرمضاء قد أقلقتها ، واستغاثتها باللّه وبأبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وتمثّلها فيه بقول رقيّة بنت صفى :
قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختلّ قومك فاشهدهم ولا تغب
أبدى رجال لنا نجوى صدورهم * لمّا مضيت وحالت دونك الحجب
لكلّ قوم لهم قرب ومنزلة * عند الإله على الأدنين مقترب
يا ليت قبلك كان الموت يأخذنا * أملوا أناس وفازوا بالّذي طلبوا
وتقصّ عليه قصّة أبي بكر وإنفاذه خالدا وقنفذ وعمر والجمع معهم لإخراج أمير المؤمنين عليه السّلام من بيته إلى البيعة في سقيفة بني ساعدة .
واشتغال أمير المؤمنين عليه السّلام بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وضمّ أزواجه وتعزيتهم وجمع القرآن وتأليفه ، وقضاء ديونه وإنجاز عداته ، وهي ثمانون ألف درهم باع فيها تليده وطارفه قضاها عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
وقول عمر : اخرج يا عليّ ! إلى ما أجمع عليه المسلمون من البيعة ، فما لك أن تخرج عمّا أجمع عليه المسلمون وإلّا قتلناك .
وقول فضّة جارية فاطمة عليها السّلام : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام مشغول ، والحقّ له ، إن أنصفتم من أنفسكم وأنصفتموه .
3658 / 4 - وذكر أبو عليّ الطبرسي في قوله [ تعالى ] :
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ