شكّ ثروة عظيمة ، تصلح لأن توزع على امراء ثلاثة من أصحاب الثراء العريض والأموال الطائلة .
الرابع : التعبير عنها بقرية - كما في « معجم البلدان » - وتقدير بعض نخيلها بنخيل الكوفة في القرن السادس الهجري ، كما في « شرح النهج » لابن أبي الحديد : « 1 »
وقلت لمتكلّم من متكلّمي الإماميّة يعرف بعليّ بن تقيّ من بلدة النيل :
وهل كانت فدك إلّا نخلا يسيرا وعقارا ليس بذلك الخطير ؟
فقال لي : ليس الأمر كذلك ، بل كانت جليلة جدّا ، وكان فيها من النخل نحو ما بالكوفة الآن من النخل . « 2 »
أمّا وارداتها ؛ فقدّروا فيها نصابه الأوّل 24 ألف دينار في السنة ، والثاني 70 ألف ، ويمكن توجيه النصيبين باختلاف السنين في كميّة الثمر . « 3 »
3640 / 4 - . . . لمّا أجلاهم عمر بعث إليهم من يقوّم الأموال ، بعث أبا الهيثم بن التيهان وفروة بن عمرو وحباب بن صخر وزيد بن ثابت .
فقوّموا أرض فدك ونخلها ، فأخذها عمر ودفع إليهم قيمة النصف الّذي لهم .
وكان مبلغ ذلك خمسين ألف درهم أعطاهم إيّاها من مال أتاه من العراق وأجلاهم إلى الشام . « 4 »
هامش
( 1 ) فدك في التأريخ : 30 - 31 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 16 / 236 .
( 3 ) فدك : 13 .
( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 16 / 211 .