فعلى الإشارة عتاب ، وعلى القول حساب ، وعلى الفعل عتاب ، فلم يكن ليختلف عمّا نصطلح عليه اليوم بالأحكام العرفية ، وهو أمر ضروري للسلطات يومئذ في سبيل تدعيم أساسها ، وتثبيت بنيانها .
أمّا إذا كان القائم المدافع بنت محمّد صلّى اللّه عليه واله وبضعته وصورته الناضرة ، فهي محفوظة لا خوف عليها بلا شكّ ، باعتبار هذه النبوّة المقدّسة ، ولما للمرأة في الإسلام عموما من حرمات وخصائص تمنعها وتحميها من الأذى .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 369
مساهمون: السيد محمد باقر الموسوي
ص٣٦٩