ضاقت عليّ بلادي بعد ما رحبت * وسيم سبطاك خسفا فيه لي نصب
فليت قبلك كان الموت صادفنا * قوم تمنّوا فأعطوا كلّ ما طلبوا
تجهّمتنا رجال واستخفّ بنا * مذ غبت عنّا وكلّ الإرث قد غصبوا
قال : فما رأينا يوما أكثر باكيا أو باكية من ذلك اليوم .
قال المرتضى رحمه اللّه : وقد روى هذا الكلام على هذا الوجه من طرق مختلفة ووجوه كثيرة ، فمن أراد أخذها من مواضعها ، فكيف يدّعي أنّها عليها السّلام كفّت راضية وأمسكت قانعة ، لولا البهت وقلّة الحياء . « 1 »
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 16 / 252 و 253 ، نقله ، عن الشافي : 231 .