ثمّ إنّ أبا بكر عمل سنتين وشهورا ، ثمّ مرض مرضه الّذي مات فيه ، فدخل عليه أناس من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه واله فيهم عبد الرحمان بن عوف ، فقال له : كيف أصبحت يا خليفة رسول اللّه ! ! فإني أرجو أن تكون بارئا .
قال : أترى ذلك ؟
قال : نعم .
قال أبو بكر : واللّه ؛ إنّي لشديد الوجع . . . إلى أن قال : قال أبو بكر : أجل واللّه ؛ ما آسى إلّا على ثلاث فعلتهنّ : ليتني كنت تركتهنّ . . .
فليتني تركت بيت عليّ ، وإن كان أعلن عليّ الحرب ، الحديث .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 175
مساهمون: السيد محمد باقر الموسوي
ص١٧٥