فقال له : ناشدتك اللّه وربّ هذا البيت « 1 » هل صلّيا على فاطمة عليها السّلام ؟
فقال أبي : اللهمّ لا .
قال : فلمّا افترقنا سببته .
فقال لي أبي : لا تفعل فو اللّه ؛ ما صلّيا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فضلا عن فاطمة عليها السّلام ، وذلك أنّه شغلهما ما كانا يبرمان من أمورهما . « 2 »
قال صاحب كتاب « فدك » : أقول :
إنّ هذا الباب يشتمل على ثلاثة مطالب :
المطلب الأوّل : أنّ من أغضب فاطمة عليها السّلام فقد أغضب اللّه .
المطلب الثاني : أنّ من أغضب فاطمة عليها السّلام فقد أغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
المطلب الثالث : أنّ أبا بكر وعمر قد أغضبا فاطمة عليها السّلام فهجرتهما حتّى توفّيت .
أمّا المطلب الأوّل ؛ فقد جاء فيه أخبار كثيرة وهذا تفصيل ما ظفرت عليه على العجالة :
3695 / 4 - مستدرك الصحيحين للحاكم « 3 » : روى بسنده عن عليّ عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لفاطمة عليها السّلام :
إنّ اللّه يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك .
( قال ) : هذا حديث صحيح الإسناد . « 4 »
3696 / 5 - ميزان الإعتدال : ذكر عن الطبراني حديثا مسندا عن عليّ عليه السّلام قد
هامش
( 1 ) في نسخة من البحار : وربّ هذه البنية .
( 2 ) البحار : 29 / 158 ح 35 ، عن مصباح الأنوار .
( 3 ) مستدرك الصحيحين : 3 / 153 .
( 4 ) ( أقول : ) ورواه ( ابن الأثير ) أيضا في أسد الغابة : 5 / 522 ، ( وابن حجر ) في إصابته : 8 / 159 ، وفي تهذيب التهذيب : 12 / 441 ، ( والمتّقي في كنز العمّال ) : 7 / 111 ، وقال : أخرجه ابن النجار .