فطلبت منه رقعة ، فقال لي : إنّك تقول : زيارته بدعة ، فإنّك لا تنالها حتّى تزور الحسين عليه السّلام ، وتعتقد فضله وشرفه .
فانتبهت من نومي فزعا مرعوبا ، وقصدت من وقتي وساعتي إلى زيارة سيّدي الحسين عليه السّلام وأنا تائب إلى اللّه تعالى .
فو اللّه ؛ يا سليمان ! لا أفارق قبر الحسين عليه السّلام حتّى يفارق روحي جسدي . « 1 »
ورواه في موضع آخر من « البحار » عن مؤلّف « المزار الكبير » بإسناده إلى الأعمش ، مع تغيير ، أو زيادة قليل في بعض ألفاظ الخبر ، فراجع . « 2 »
هامش
( 1 ) البحار : 45 / 401 و 402 ح 12 .
( 2 ) البحار : 101 / 58 ح 26 .