تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
فإذا فعلت ذلك كتب اللّه لك ثواب ذلك إن شاء اللّه . قال : قلت : جعلت فداك ؛ علّمني تسبيح عليّ وفاطمة صلوات اللّه عليهما ؟ قال : نعم ؛ يا أبا سعيد ! تسبيح عليّ عليه السّلام : « سبحان الّذي لا تنفد خزائنه ، سبحان الّذي لا تبيد معالمه ، سبحان الّذي لا يفنى ما عنده ، سبحان الّذي لا يشرك أحدا في حكمه ، سبحان الّذي لا اضمحلال لفخره ، سبحان الّذي لا انقطاع لمدّته ، سبحان الّذي لا إله غيره » . وتسبيح فاطمة عليها السّلام : « سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم ، سبحان ذي العزّ الشامخ المنيف ، سبحان ذا الملك الفاخر القديم ، سبحان ذي البهجة والجمال ، سبحان من تردّى بالنّور والوقار ، سبحان من يرى أثر النّمل في الصّفا ، ووقع الطير في الهواء » . « 1 » 2974 / 58 - أقول : وروى المؤلّف « المزار الكبير » بإسناده عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : إنّ فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كانت سبحتها من خيط صوف مفتّل معقود عليه عدد التكبيرات ، وكانت عليها السّلام تديرها بيدها تكبّر وتسبّح حتّى قتل حمزة بن عبد المطّلب فاستعملت تربته ، وعملت التسابيح ، فاستعملها الناس . فلمّا قتل الحسين صلوات اللّه عليه عدل بالأمر إليه ، فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزيّة . « 2 » ورواه في موضع آخر من « البحار » عن كتاب « مكارم الأخلاق » برواية السيّد أبي بركات المشهدي من مسموعاته : رواية إبراهيم بن محمّد الثقفي : إنّ فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كانت سبحتها . . . الحديث . « 3 »
هامش
( 1 ) البحار : 101 / 166 و 167 ، عن كامل الزيارات : ح 17 . ( 2 ) البحار : 101 / 133 ح 64 . ( 3 ) البحار : 85 / 333 ح 16 .