قال :
إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
« 1 » ، إنّي لم أذكر مصرع بني فاطمة عليها السّلام إلّا خنقتني لذلك عبرة .
أمالي الصدوق : الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف ( مثله ) . « 2 »
تفسير العيّاشي : محمّد بن سهل البحراني ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
البكّاؤون خمسة : آدم ، ويعقوب ، ويوسف ، وفاطمة بنت محمّد ، وعليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهم ، الحديث . « 3 »
3415 / 4 - ورأس البكّائين ثمانية : آدم ، ونوح ، ويعقوب ، ويوسف ، وشعيب ، وداود ، وفاطمة ، وزين العابدين عليهم السّلام ، قال الصادق عليه السّلام :
أمّا فاطمة عليها السّلام ؛ فبكت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى تأذّى بها أهل المدينة .
فقالوا لها : قد آذيتنا بكثرة بكائك ، إمّا أن تبكي بالليل ، وإمّا أن تبكي بالنهار ، فكانت تخرج إلى مقابر الشهداء ، فتبكي . « 4 »
3416 / 5 - قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : وجدت في بعض الكتب خبرا في وفاتها عليها السّلام ، فأحببت إيراده وإن لم آخذه من أصل يعوّل عليه :
روى ورقة بن عبد اللّه الأزديّ ، قال : خرجت حاجّا إلى بيت اللّه الحرام راجيا لثواب اللّه ربّ العالمين ، فبينما أنا أطوف وإذا أنا بجارية سمراء ، ومليحة الوجه عذبة الكلام ، وهي تنادي بفصاحة منطقها ، وهي تقول :
اللهمّ ربّ الكعبة الحرام ، والحفظة الكرام ، وزمزم والمقام ، والمشاعر
هامش
( 1 ) يوسف : 86 .
( 2 ) البحار : 12 / 264 ح 27 و 43 / 155 ، عن الخصال .
( 3 ) البحار : 12 / 311 ح 126 .
( 4 ) البحار : 43 / 35 .