13 - إنّ فاطمة عليها السّلام دعت المهاجرين والأنصار إلى نصرة عليّ عليه السّلام
3401 / 1 - في رواية سليم بن قيس الهلاليّ ، عن سلمان ، قال :
لمّا فرغ أمير المؤمنين عليه السّلام من تغسيل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتكفينه أدخلني وأدخل أبا ذر والمقداد وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السّلام ، فتقدّم وصففنا خلفه وصلّى عليه ، وعائشة في الحجرة لا تعلم ، قد أخذ جبرئيل ببصرها .
ثمّ قال سلمان بعد ذكر بيعة أبي بكر وما جرى فيها : فلمّا كان الليل حمل عليّ عليه السّلام فاطمة عليها السّلام على حمار ، وأخذ بيد ابنيه حسن وحسين عليهما السّلام « 1 » ، فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين ولا من الأنصار إلّا أتاه في منزله وذكّره حقّه ودعاه إلى نصرته .
فما استجاب له من جميعهم إلّا أربعة وعشرون رجلا . « 2 »
فأمرهم أن يصبحوا بكرة محلّقين رؤوسهم مع سلاحهم قد بايعوه على الموت .
فأصبح ولم يوافه منهم أحد غير أربعة .
قلت لسلمان : من الأربعة ؟
قال : أنا وأبو ذر والمقداد والزبير بن العوّام .
ثمّ أتاهم من الليل ، فناشدهم .
هامش
( 1 ) في المصدر : الحسن والحسين عليهما السّلام .
( 2 ) في المصدر : وأربعون رجلا .