أذكر مصرع بني فاطمة عليها السّلام إلّا خنقتني لذلك عبرة . « 1 »
أمالي الصدوق : عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن العبّاس بن معروف ( مثله ) . « 2 »
3303 / 21 - حمّويه ، عن أبي الحسين ، عن أبي خليفة ، عن العبّاس بن الفضل ، عن عثمان بن عمر ، عن إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة ، قالت :
ما رأيت من الناس أحدا أشبه كلاما وحديثا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من فاطمة عليها السّلام .
كانت إذا دخلت عليه رحّب بها وقبّل يديها وأجلسها في مجلسه ، فإذا دخل عليها قامت إليه فرحّبت به وقبّلت يديه .
ودخلت عليه في مرضه فسارّها فبكت ، ثمّ سارّها ، فضحكت .
فقلت : كيف أرى لهذه فضلا على النساء ، فإذا هي امرأة من النساء بينما هي تبكي إذ ضحكت ، فسألتها .
فقالت : إذا إنّي لبذرة ، فلمّا توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سألتها .
فقالت : أنّه أخبرني أنّه يموت ، فبكيت ، ثمّ أخبرني أنّي أوّل أهله لحوقا به ، فضحكت . « 3 »
3304 / 22 - صحيح البخاري : في كتاب بدء الخلق ، في باب علامات النبوّة في الإسلام روى بسنده عن عائشة قالت :
دعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام ابنته في شكواه الّذي قبض فيه ، فسارّها بشيء ، فبكت ، ثم دعاها فسارّها ، فضحكت .
قالت : فسألتها عن ذلك .
هامش
( 1 ) البحار : 82 / 86 ح 33 ، عن الخصال .
( 2 ) البحار : 46 / 109 ح 2 .
( 3 ) البحار : 43 / 25 ح 22 ، عن أمالي الطوسي .