قال : أفلا أزيدك في زوجك من مزيد الخير كلّه ؟
قالت : بلى ؛ يا رسول اللّه !
قال : إنّ عليّا عليه السّلام أوّل من آمن باللّه وهو ابن عمّ رسول اللّه ، وأخ الرسول ، ووصيّ رسول اللّه ، وزوج بنت رسول اللّه ، وابناه سبطا رسول اللّه ، وعمّه سيّد الشهداء عمّ رسول اللّه ، وأخوه جعفر الطيّار في الجنّة ابن عمّ رسول اللّه ، والمهديّ الّذي يصلّي عيسى خلفه منك ومنه .
فهذه يا بنيّة ! خصال لم يعطها أحد قبله ولا أحد بعده .
يا بنيّة ! هل سررتك ؟
قالت : نعم ؛ يا رسول اللّه !
قال : أو لا أزيدك مزيد الخير كلّه ؟
قالت : بلى .
قال : إنّ اللّه تعالى خلق الخلق قسمين ، فجعلني وزوجك في خيرهما قسما ، وذلك قوله عزّ وجلّ :
فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
« 1 » .
ثمّ جعل الاثنين ثلاثا ، فجعلني وزوجك في أخيرها ثلاثا ، وذلك قوله :
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ .
« 2 » « 3 »
3284 / 2 - جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن محمّد بن فيروز بن غياث الجلّاب - بباب الأبواب - عن محمّد بن الفضل بن مختار البابيّ ، عن أبيه ، عن الحكم بن ظهير ، عن الثماليّ ، عن القاسم بن عوف ، عن أبي الطفيل ، عن سلمان الفارسيّ رحمه اللّه قال :
هامش
( 1 ) الواقعة : 8 .
( 2 ) الواقعة : 10 - 12 .
( 3 ) البحار : 22 / 496 و 497 ح 43 ، عن تفسير فرات .