موسى عليه السّلام ، وهو في المهد ، فجعل يسارّه طويلا ، فجلست حتّى فرغ .
فقمت إليه فقال لي : ادن من مولاك ، فسلّم .
فدنوت ، فسلّمت عليه ، فردّ عليّ السلام بلسان فصيح .
ثمّ قال لي : اذهب فغيّر اسم ابنتك الّتي سمّيتها أمس ، فإنّه اسم يبغضه اللّه .
وكان ولدت لي ابنة سمّيتها بالحميراء .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنته إلى أمره ، ترشد ، فغيّرت اسمها . « 1 »
أقول : ولقد أعجبني هذا الحديث ، فكتبته استطرادا ، وجعلته في عنوان « علّة عداوة الحميراء مع فاطمة عليها السّلام » .
3242 / 12 - عن الصّادق عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام - في خبر الطير - أنّه جاء عليّ عليه السّلام مرّتين ، فردّته عائشة ، فلمّا دخل في الثالثة وأخبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله به .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أبيت إلّا أن يكون الأمر هكذا ، يا حميراء ! ما حملك على هذا ؟
قالت : يا رسول اللّه ! اشتهيت أن يكون أبي أن يأكل من الطير !
فقال لها : ما هو أوّل ضغن بينك وبين عليّ عليه السّلام ، وقد وقفت على ما في قلبك لعليّ عليه السّلام إن شاء اللّه تعالى ، لتقاتلينه ! ! الخبر . « 2 »
أقول : للخبر بقيّة تركتها للاختصار ، وأوردته في عنوان آخر ، فراجع .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 85 و 86 ح 11 .
( 2 ) البحار : 32 / 277 و 278 ح 223 ، عن الإحتجاج .