3238 / 8 - محمّد البرقيّ ، عن الحسين بن سيف ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن سالم بن مكرم ، عن أبيه ، قال :
سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول في قوله :
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً
« 1 » .
قال : هي الحميراء . « 2 »
3239 / 9 - صحيح البخاري بإسناده عن عبد اللّه ، قال :
قام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأشار نحو مسكن عائشة ، فقال : هنا الفتنة - ثلاثا - من يطلع قرن الشيطان . « 3 »
أقول : من أراد أن يطّلع على مثل هذا المعنى ، فليراجع المأخذ باب « نهى اللّه تعالى ورسوله صلّى اللّه عليه وآله عائشة عن مقاتلة عليّ عليه السّلام » .
وأمّا الكلام في توبة عائشة ؛ فما بيّناه من الطرق الثلاث في توبة طلحة والزبير هي معتمدة فيما يدّعونه من توبة عائشة :
أوّلها : إنّ جميع ما يروونه من الأخبار لا يمكن ادّعاء العلم فيها ، ولا القطع على صحّتها ، وأحسن الأحوال فيها أن يوجب الظنّ ، وقد بينّا أنّ المعلوم لا يرجع عنه بالمظنون .
والثاني : أنّها معارضة بأخبار تزيد على ما رووه في القوّة أو تساويه :
مثل ما روى الطبري في تأريخه : أنّه لمّا انتهى إلى عائشة قتل أمير المؤمنين عليه السّلام قالت :
فألقت عصاها واستقرّت بها النوى * كما قرّ عينا بالإياب المسافر
فمن قتله ؟
هامش
( 1 ) العنكبوت : 41 .
( 2 ) البحار : 32 / 286 ، عن كنز الفوائد .
( 3 ) البحار : 32 / 287 ، عن العمدة .