بالسيف للحسين عليه السّلام ، فراجع فإنّ الخبر طويل ومفيد . « 1 »
3185 / 3 - أقول : روى البرسي في « مشارق الأنوار » عن محدّثي أهل الكوفة :
أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا حمله الحسن والحسين عليهما السّلام على سريره إلى مكان البئر المختلف فيه إلى نجف الكوفة ، وجدوا فارسا يتضوّع منه رائحة المسك ، فسلّم عليهما .
ثمّ قال للحسن عليه السّلام : أنت الحسن بن عليّ عليه السّلام رضيع الوحي والتنزيل ، وفطيم العلم والشرف الجليل ، خليفة أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين ؟
قال : نعم .
قال : وهذا الحسين بن أمير المؤمنين ، وسيّد الوصيّين سبط الرحمة ، ورضيع العصمة ، وربيب الحكمة ، ووالد الأئمّة ؟
قال : نعم .
قال : سلّماه إليّ ، وامضيا في دعة اللّه .
فقال له الحسن عليه السّلام : إنّه أوصى إلينا أن لا نسلّم إلّا إلى أحد الرجلين :
جبرئيل ، أو الخضر ، فمن أنت منهما ؟
فكشف النقاب فإذا هو أمير المؤمنين عليه السّلام .
ثمّ قال للحسن عليه السّلام : يا أبا محمّد ! إنّه لا تموت نفس إلّا ويشهدها ، أفما يشهد جسده ؟
3186 / 4 - قال : وروي عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام :
أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال للحسن والحسين عليهما السّلام : إذا وضعتماني في الضريح ، فصلّيا ركعتين قبل أن تهيلا عليّ التراب ، وانظرا ما يكون .
هامش
( 1 ) البحار : 42 / 283 .