اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ وهاتان من خيرات نساء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وقال اللّه تعالى :
يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ . . .
« 1 » يظهر لك شأن فاطمة عليها السّلام بما لا تدركه أوهامك .
2494 / 5 - بهذا الإسناد ، قال : سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أصحابه عن المرأة ما هي ؟
قالوا : عورة .
قال : فمتى تكون أدنى من ربّها ؟
فلم يدروا .
فلمّا سمعت فاطمة عليها السّلام ذلك قالت : أدنى ما تكون من ربّها أن تلزم قعر بيتها .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ فاطمة بضعة منّي . « 2 »
2495 / 6 - عن أنس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما خير للنساء ؟
فلم ندر ما نقول .
فسار عليّ عليه السّلام إلى فاطمة عليها السّلام ، فأخبرها بذلك .
فقالت : فهلّا قلت : خير لهنّ أن لا يرين الرجال ، ولا يرونهنّ .
فرجع فأخبره بذلك .
فقال له : من علّمك هذا ؟
قال : فاطمة عليها السّلام .
قال : إنّها بضعة منّي . « 3 »
أقول : ويدلّ على هذا المعنى روايات عنوان « إنّ فاطمة عليها السّلام حرّم اللّه ذرّيتها على النار » ، عنوان « إنّ أسماء بنت عميس صنعت نعشا لفاطمة عليها السّلام » .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 32 .
( 2 ) البحار : 43 / 91 و 92 ح 16 ، والعوالم : 11 / 223 ، فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 273 .
( 3 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 267 و 258 ، نقله عن حلية الأولياء : 2 / 41 و 42 .