من صلّى أربع ركعات في كلّ ركعة خمسين مرّة
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
كانت صلاة فاطمة عليها السّلام ، وهي صلاة الأوّابين . « 1 »
قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : بيان : لا خلاف بيننا ظاهرا في استحباب هذه الصلاة ، ونسبها الشيخ وجماعة إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، والعلّامة وجماعة إلى فاطمة عليها السّلام ، ويظهر كلاهما من الأخبار ، ولا تنافي بينهما .
ويظهر كونها صلاة أمير المؤمنين عليه السّلام من رواية المفضّل بن عمر في كيفيّة نافلة شهر رمضان ، وكونها صلاة فاطمة عليها السّلام من هذه الرواية .
وقال الصدوق رحمه اللّه في « الفقيه » : باب ثواب الصلاة الّتي يسمّيها الناس صلاة فاطمة عليها السّلام ، ويسمّونها أيضا صلاة الأوّابين .
ثمّ أورد رواية ابن سنان بسند صحيح ، ثمّ أورد رواية العيّاشي من كتابه مسندا عن هشام .
ثمّ قال : كان شيخنا محمّد بن الحسن بن الوليد رضى اللّه عنه يروي هذه الصلاة وثوابها ، إلّا أنّه كان يقول : إنّي لا أعرفها بصلاة فاطمة عليها السّلام .
وأمّا أهل الكوفة ؛ فإنّهم يعرفونها بصلاة فاطمة عليها السّلام ، انتهى .
ولا ثمرة لهذا الكلام بعد شرعيّة الصلاة ، والصلاة المنسوبة إلى كلّ منهم منسوبة إلى جميعهم . « 2 »
2886 / 5 - صلاة الطاهرة فاطمة عليها السّلام :
هما ركعتان تقرأ في الأولى الحمد ، ومائة مرّة
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
وفي الثانية الحمد ، ومائة مرّة
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
فإذا سلّمت سبّحت تسبيح الزهراء عليها السّلام ، ثمّ تقول :
هامش
( 1 ) البحار : 91 / 171 ح 4 ، عن تفسير العيّاشي .
( 2 ) البحار : 91 / 171 و 172 .