الشكوى إلى اللّه عزّ وجلّ ، والاستغاثة بموالينا .
قال : ونمت فرأيت في النوم مولانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال لي : لا تستشفع بي وبولدي هذين - يعني الحسن والحسين صلوات اللّه عليهما - لأمر من أمر الدنيا ، وهذا أبو حسن عليه السّلام ينتقم لك من أعدائك .
قال : قلت : يا رسول اللّه ! وكيف ينتقم لي من أعدائي ، وقد لبّب بحبل في عنقه فلم ينتصر ، وغصب حقّه فلم يقتدر ؟
قال : فنظر إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله متعجّبا ، وقال : ذاك لعهد عهدته إليه ، وقد وفي به .
وأمّا الحسن عليه السّلام ، فلكذا .
وأمّا الحسين عليه السّلام ؛ فكذا ، ولم يزل صلّى اللّه عليه وآله يسمّى واحدا واحدا ويذكر ما يستشفى به له . . . إلى أن ذكر :
اللهمّ صلّ على محمّد وأهل بيته ، وأسألك اللهمّ بحقّ محمّد وابنته وابنيها الحسن الحسين عليهم السلام إلّا أعنتني بهم على طاعتك ورضوانك ، وبلغتني بهم أفضل ما بلّغته أحدا من أوليائهم في ذلك . . . « 1 »
أقول : الخبر طويل ومتضمّن للتوسّل بكلّ واحد من الأئمّة عليهما السّلام لحوائج مخصوصة ، فراجع المأخذ ، أخذت منه موضع الحاجة إليه .
2869 / 4 - الإقبال : عن جماعة - في صلاة العيدين - ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . .
إلى أن قال عليه السّلام : وترفع رأسك وتقول :
اللهمّ صلّ على محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة ، واغفر لي وارحمني ولا تقطع بي عن محمّد وآل محمّد في الدنيا والآخرة ، واجعلني
هامش
( 1 ) البحار : 102 / 249 ح 10 .