مخرجا ممّا يكرهون ، ورزقا من حيث لا يحتسبون ، واللّه هو السميع العليم ، جعلنا اللّه وإيّاكم من الّذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
اللهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ عليهم السّلام . . . إلى أن تقول : والخلف الحجّة القائم المنتظر صلوات اللّه عليه وسلّم تسليما ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تيسّر أمري وتسهّله وتغلبه لي ، وترزقني خيره ، وتصرف عنّي شرّه ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين . « 1 »
2867 / 2 - ومنه : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : اعتلّ الحسين عليه السّلام فاحتملته فاطمة صلوات اللّه عليها .
فأتت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقالت : يا رسول اللّه ! ادع اللّه لا بنك أن يشفيه .
فقال : يا بنية ! إنّ اللّه هو الّذي وهبه لك ، وهو قادر على أن يشفيه .
فهبط جبرئيل عليه السّلام ، فقال :
يا محمّد ! إنّ اللّه تعالى لم ينزل عليك سورة من القرآن إلّا فيها « فاء » ، وكلّ « فاء » من آفة ما خلا « الحمد » ، فإنّه ليس فيها « فاء » ، فادع بقدح من ماء ، فاقرأ عليه « الحمد » أربعين مرّة ، ثمّ صبّ عليه ، فإنّ اللّه يشفيه .
ففعل ذلك ، فعوفي بإذن اللّه .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قراءة « الحمد » شفاء من كلّ داء إلّا السام . « 2 »
2868 / 3 - أبو القاسم عبيد اللّه بن عبد الواحد الدارمي الكاتبي النصيبي ، قال :
وجدت بخطّ أبي عليّ محمّد بن أحمد بن الجنيد رحمه اللّه على ظهر جزء من كتبه بعد وفاته : حدّثني أبو الوفا الشيرازيّ ، قال :
كنت محبوسا في حبس أبي إلياس ب « كرمان » على حال ضيقة ، فأكثرت
هامش
( 1 ) البحار : 95 / 451 و 452 ح 1 .
( 2 ) البحار : 92 / 261 ، عن الدعوات للراوندي .