الفضل لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وهو المقدّم على الخلق جميعا لا يتقدّمه أحد وعليّ عليه السّلام المتقدّم من بعده .
. . . وإنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال : أنا قسيم بين الجنّة والنار ، لا يدخلها أحد إلّا على أحد قسميّ . . . لا يتقدّمني أحد إلّا أحمد صلّى اللّه عليه وآله ، ولقد أعطيت السبع الّتي لم يسبقني إليها ؛
أحد ، علّمت الأسماء ؛
والحكومة بين العباد ؛
وتفسير الكتاب ؛
وقسمة الحقّ من المغانم بين بني آدم ؛
فما شذّ عنّي من العلم شيء إلّا وقد علّمنيه المبارك ؛
ولقد أعطيت حرفا يفتح ألف حرف ؛
ولقد أعطيت زوجتي مصحفا فيه من العلم ما لم يسبقها إليه أحد خاصّة من اللّه ورسوله . « 1 »
2715 / 37 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - قال :
ومصحف فاطمة عليها السّلام ما أزعم أنّ فيه قرآنا ، وفيه ما يحتاج الناس إلينا ، ولا نحتاج إلى أحد حتّى أنّ فيه الجلدة ونصف الجلدة ، وثلث الجلدة ، وربع الجلدة ، وأرش الخدش . « 2 »
هامش
( 1 ) البحار : 39 / 343 ح 15 ، عن بصائر الدرجات .
( 2 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 174 .