أمّا رواية ابن اذينة ، عن جماعة ذكر كتابين : أحدهما كتاب فاطمة صلوات اللّه عليها ، والآخر فلعلّه كتاب عليّ عليه السّلام بقرينة خبر ابن خنيس الّذي مذكور في « البحار » « 1 » ، وهو غير مصحف فاطمة عليها السّلام .
أولفاطمة عليها السّلام مصحفين :
أحدهما : مصحف أنزل اللّه تعالى عليها مكتوبا ، حملوه جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، كما في رواية « دلائل الإمامة » للطبري ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام .
والآخر : مصحف بإملاء رسول اللّه وخطّ عليّ عليه السّلام ، كما في روايات أخرى ، واللّه تعالى عالم بحقيقة الحال .
2710 / 32 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلا ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
إنّ عندي الجفر الأبيض .
قال : قلت : فأيّ شيء فيه ؟
قال : زبور داود ، وتوراة موسى عليه السّلام ، وإنجيل عيسى عليه السّلام ، وصحف إبراهيم عليه السّلام ، والحلال والحرام ، ومصحف فاطمة عليها السّلام ما أزعم أنّ فيه قرآنا ، وفيه ما يحتاج النّاس إلينا ولا نحتاج إلى أحد ، حتّى فيه الجلدة ونصف الجلدة وربع الجلدة ، وأرش الخدش . وعندي الجفر الأحمر .
قال : قلت : وأيّ شيء في الجفر الأحمر ؟
قال : السّلاح ، وذلك إنّما يفتح اللدم ، يفتحه صاحب السيف للقتل .
فقال له عبد اللّه بن أبي يعفور : أصلحك اللّه ؛ أيعرف هذا بنو حسن ؟
هامش
( 1 ) البحار : 26 / 155 ح 1 .