ويكفّن بثلاثة أثواب : أحدها يمان ، ولا يدخل قبره غير عليّ عليه السّلام .
ثمّ قال : يا علي ! كن أنت وابنتي فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وكبّروا خمسا وسبعين تكبيرة وكبّر خمسا وانصرف ، وذلك بعد أن يؤذن لك في الصلاة .
قال عليّ عليه السّلام : بأبي أنت وامّي ؛ من يؤذن غدا ؟
قال : جبرئيل عليه السّلام يؤذنك .
قال : ثمّ من جاء من أهل بيتي يصلّون عليّ فوجا فوجا ، ثمّ نساؤهم ، ثمّ الناس بعد ذلك . « 1 »
أقول : والإسناد المتقدّم الّذي أشار به في صدر الرواية هكذا : السيّد بن طاووس رضى اللّه عنه روى محمّد بن جرير الطبريّ ، عن يوسف بن عليّ البلخيّ ، عن أبي سعيد الآدميّ ، عن عبد الكريم بن هلال ، عن الحسين بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام ، فراجع « البحار » . « 2 »
أقول : أخرج هذا الحديث العلّامة المجلسي رحمه اللّه من كتاب « الطرف » وذكرت تسعة أحاديث من هذه الأخبار ذكرت من بعضها ملخّصا موارد الحاجة وبعضها تماما .
قال العلّامة المجلسي قدّس اللّه روحه في حقّ كتاب الطرف : وبعد اعتبار الكليني رحمه اللّه الكتاب واعتماد السيّدين عليه لا عبرة بتضعيف بعضهم ، مع أنّ ألفاظ الروايات ومضامينها شاهدة على صحّتها ، راجع « البحار » . « 3 »
هامش
( 1 ) البحار : 22 / 492 - 494 ح 38 ، عن الطرف .
( 2 ) البحار : 22 / 489 ح 35 .
( 3 ) البحار : 22 / 495 .