فاطمة عليها السّلام مجرى مريم بن عمران عليها السّلام . . . « 1 »
أقول : أخرجه في « العوالم » عن « تفسير فرات » عن أبي سعيد الخدري ؛
وعن « كشف الغمّة » عن أبي سعيد ( مثله ) ؛
وعن « أمالي الطوسي » عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن محمّد بن جعفر بن مسكان ، عن عبد اللّه بن الحسين ، عن يحيى بن عبد الحميد الحمانيّ ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي هارون العبديّ ، عن أبي سعيد ( مثله ) . « 2 »
2578 / 3 - جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن عبد الرّزاق بن سليمان ، عن الحسن بن عليّ الأزديّ ، عن عبد الوهّاب بن همام الحميريّ ، عن جعفر بن سليمان ، عن أبي هارون العبديّ ، عن ربيعة السعديّ ، عن حذيفة بن اليمان ، قال :
لمّا خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قدم جعفر والنبيّ صلّى اللّه عليه وآله بأرض خيبر ، فأتاه بالفرع من الغالية والقطيفة .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لأدفعنّ هذه القطيفة إلى رجل يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله .
فمدّ أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أعناقهم إليها .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أين عليّ عليه السّلام ؟
فوثب عمّار بن ياسر ، فدعا عليّا عليه السّلام ، فلمّا جاء قال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ ! خذ هذه القطيفة إليك .
فأخذها عليّ عليه السّلام وأمهل حتّى قدم المدينة ، فانطلق إلى البقيع - وهو سوق المدينة - فأمر صائغا ، ففصّل سلكا سلكا ، فباع الذّهب وكان ألف مثقال ، ففرّقه عليّ عليه السّلام في فقراء المهاجرين والأنصار ، ثمّ رجع إلى منزله ولم يترك من الذهب قليلا ولا كثيرا .
هامش
( 1 ) البحار : 37 / 103 ح 7 ، عن كشف الغمّة .
( 2 ) العوالم : 11 / 158 - 161 .