[ في المغازي : « ما عدا مريم » ] . « 1 »
1579 / 78 - الترمذي : بإسناده ، عن هاشم بن هاشم : أنّ عبد اللّه بن وهب أخبره أنّ امّ سلمة أخبرته : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله دعا فاطمة عليها السّلام عام الفتح ، فناجاها ، فبكت ، ثمّ حدّثها ، فضحكت .
قالت : فلمّا توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سألتها عن بكائها وضحكها ؟
قالت : أخبرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إنّه يموت ، فبكيت ، ثمّ أخبرني أنّي سيّدة نساء أهل الجنّة إلّا مريم ابنة عمران ، فضحكت . « 2 »
أقول : ذكر في هامش « العوالم » أسامي أربع وعشرين كتبا من كتب العامّة أخرجوا هذا الحديث .
1580 / 79 - روي من طريق الطبراني ، عن عليّ عليه السّلام : أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله قال لفاطمة عليها السّلام : ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة ، وابناك سيّدي شباب أهل الجنّة ؟ « 3 »
1581 / 80 - أبو سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، وفاطمة سيّدة نسائهم . « 4 »
1582 / 81 - أبو هريرة قال :
لمّا أسري بالنبيّ صلّى اللّه عليه واله ثمّ هبط إلى الأرض مضى لذلك زمان ، ثمّ إنّ فاطمة عليها السّلام أتت النبيّ صلّى اللّه عليه واله فقالت : بأبي أنت وامّي يا رسول اللّه ! ما الّذي رأيت لي ؟
فقال لي : يا فاطمة ! أنت خير نساء البريّة ، وسيّدة نساء أهل الجنّة .
قالت : فما لعليّ ؟
هامش
( 1 ) العوالم : 11 / 102 - 104 ، عن أسد الغابة .
( 2 ) العوالم : 11 / 102 .
( 3 ) العوالم : 11 / 104 ، عن مجمع الزوائد .
( 4 ) العوالم : 11 / 95 ، عن مسند أحمد بن حنبل .