2375 / 15 - أنس بن مالك ، قال : جاء أبو بكر إلى النبي صلّى اللّه عليه واله فقعد بين يديه ، فقال : يا رسول اللّه ! قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام وإنّي وإنّي ! !
قال : وما ذاك ؟
قال : تزوّجني فاطمة عليها السّلام .
قال : فسكت عنه .
قال : فرجع أبو بكر إلى عمر ، فقال : هلكت وأهلكت .
قال : وما ذاك ؟
قال : خطبت فاطمة عليها السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه واله ، فأعرض عنّي .
قال : مكانك حتّى آتى النبي صلّى اللّه عليه واله ، فأطلب مثل الّذي طلبت .
فأتى عمر النبي صلّى اللّه عليه واله فقعد بين يديه ، فقال : يا رسول اللّه ! قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام وإنّي وإنّي ! !
قال : وما ذاك ؟
قال : تزوّجني فاطمة عليها السّلام .
فسكت عنه .
فرجع إلى أبي بكر ، فقال : إنّه ينتظر أمر اللّه بها ، قم بنا إلى عليّ عليه السّلام حتّى نأمره يطلب مثل الّذي طلبنا .
قال علي عليه السّلام : فأتياني وأنا أعالج فسيلا لي .
فقالا : إنّا جئناك من عند ابن عمّك بخطبة .
قال علي عليه السّلام : فنبّهاني لأمر ، فقمت أجرّ ردائي حتّى أتيت النبي صلّى اللّه عليه واله ، فقعدت بين يديه ، فقلت : يا رسول اللّه ! قد علمت قدمي في الإسلام ومناصحتي وإنّي وإنّي .
قال : وما ذاك ؟
قلت : تزوّجني فاطمة عليها السّلام .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 553
مساهمون: السيد محمد باقر الموسوي
ص٥٥٣