يا فاطمة ! إنّا أهل البيت أعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأوّلين قبلنا ، ولا يدركها أحد من الآخرين بعدنا :
نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوك ؛
ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلك ؛
وشهيدنا سيّد الشهداء وهو حمزة عمّ أبيك ؛
ومنّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة وهو جعفر ؛
ومنّا سبطا هذه الامّة وهما ابناك . « 1 »
2304 / 8 - المناقب : وقالوا : تزوّج النبيّ صلّى اللّه عليه واله من الشيخين ، وزوّج من عثمان بنتين ؟
قلنا : التزويج لا يدلّ على الفضل ، وإنّما هو مبنيّ على إظهار الشهادتين .
ثمّ إنّه صلّى اللّه عليه واله تزوّج في جماعة .
وأمّا عثمان ؛ ففي زواجه خلاف كثير ، وأنّه كان زوّجهما من كافرين قبله .
وليست حكم فاطمة عليها السّلام مثل ذلك ، لأنّها وليدة الإسلام ، ومن أهل العباء والمباهلة والمهاجرة في أصعب وقت ، وورد فيها آية التطهير ، وافتخر جبرئيل بكونه منهم ، وشهد اللّه لهم بالصّدق ، ولها أمومة الأئمّة عليهم السّلام إلى يوم القيامة ، ومنها الحسن والحسين عليهما السّلام ، وعقب الرّسول صلّى اللّه عليه واله ، وهي سيّدة نساء العالمين ، وزوجها من أصلها وليس بأجنبيّ .
وأمّا الشيخان ؛ فقد توسّلا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله بذلك !
وأمّا عليّ عليه السّلام متوسّل النبيّ صلّى اللّه عليه واله إليه بعد ما ردّ خطبتهما ، والعاقد بينهما هو اللّه تعالى ، والقابل جبرئيل ، والخاطب راحيل ، والشّهود حملة العرش ، وصاحب النثار رضوان ، وطبق النثار شجرة طوبى ، والنثار الدرّ والياقوت والمرجان ،
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 97 ح 8 ، عن الخصال .