قال : نعم .
قال : ما ثمنها ؟
قال : لا إله إلّا اللّه ، يقولها العبد مخلصا بها .
قال : وما إخلاصها ؟
قال : العمل بما بعثت به في حقّه ، وحبّ أهل بيتي .
قال : فداك أبي وامّي ؛ وأنّ حبّ أهل البيت لمن حقّها ؟
قال : إنّ حبّهم لأعظم حقّها . « 1 »
2032 / 4 - جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن الليث محمّد العنبريّ ، عن أحمد بن عبد الصمد ، عن خاله أبي الصلت الهرويّ ، قال : كنت مع الرضا عليه السّلام لمّا دخل نيسابور وهو راكب بغلة شهباء وقد خرج علماء نيسابور في استقباله . . . فقال :
حدّثني أبي موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين سيّد شباب أهل الجنّة ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال :
أخبرني جبرئيل الروح الأمين ، عن اللّه تقدّست أسماؤه وجلّ وجهه قال :
إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا وحدي ، عبادي فاعبدوني ، وليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلّا اللّه مخلصا بها أنّه قد دخل حصني ، ومن دخل حصني أمن عذابي .
قالوا : يا بن رسول اللّه ! وما إخلاص الشهادة للّه ؟
قال : طاعة اللّه ورسوله وولاية أهل بيته عليهم السّلام . « 1 »
أقول : والروايات في ثواب حبّهم ونصرهم وولايتهم أكثر من أن تحصى ، فراجع المأخذ باب ثواب حبّهم . . . وموارد أخرى ، واختصرنا الحديث ، ومن أراد الاطّلاع فليراجع .
هامش
( 1 ) البحار : 27 / 133 و 134 ح 129 ، عن أمالي الطوسي .