يشكّنّ أحد أنّه في الجنّة ، فإنّ في حبّ أهل بيتي عشرين خصلة ، عشر منها في الدنيا ، وعشر في الآخرة :
أمّا في الدنيا ؛ فالزهد ، والحرص على العمل [ العلم ] ، والورع في الدين ، والرغبة في العبادة ، والتوبة قبل الموت ، والنشاط في قيام الليل ، واليأس ممّا في أيدي النّاس ، والحفظ لأمر اللّه ونهيه عزّ وجلّ ، والتاسعة : بغض الدنيا ، والعاشرة :
السخاء .
وأمّا في الآخرة ؛ فلا ينشر له ديوان ، ولا ينصب له ميزان ، ويعطى كتابه بيمينه ، ويكتب له براءة من النّار ، ويبيّض وجهه ، ويكسى من حلل الجنّة ، ويشفّع في مائة من أهل بيته ، وينظر اللّه عزّ وجلّ إليه بالرحمة ، ويتوّج من تيجان الجنّة ، والعاشرة يدخل الجنّة بغير حساب ، فطوبى لمحبّي أهل بيتي . « 1 »
2010 / 6 - روى جابر أيضا عنه صلّى اللّه عليه واله قال :
من أحبّ الأئمّة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة ، فلا يشكّنّ أحد أنّه في الجنّة ، - وساق الحديث - ( مثله ) . « 2 »
هامش
( 1 ) البحار : 27 / 78 ح 12 ، عن الخصال .
( 2 ) البحار : 27 / 163 ح 14 .