الحسن والحسين بهم ، قال اللّه تعالى :
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
. « 1 »
فكان الأبناء الحسن والحسين عليهما السّلام جاء بهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فأقعدهما بين يديه كجروي الأسد .
وأمّا النساء ؛ فكانت فاطمة عليها السّلام جاء بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وأقعدها خلفه كلبوة الأسد .
وأمّا الأنفس ؛ فكان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام جاء به رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فأقعده على يمينه كالأسد ، وربض هو كالأسد ، وقال صلّى اللّه عليه واله لأهل نجران : هلمّوا الآن نتباهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : اللهمّ هذا نفسي وهو عندي عدل نفسي ؛
اللهمّ هذه نسائي أفضل نساء العالمين .
وقال : اللهمّ هذان ولداي وسبطاي ، فأنا حرب لمن حاربوا ، وسلم لمن سالموا . . . الخبر . « 2 »
أقول : ما ذكره العلّامة المجلسي رحمه اللّه من تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام طويل جدّا ، من أراد الاطّلاع على سائر فضائل أهل البيت عليهم السّلام ، فليراجع هناك ، وقد ذكرت موضع الحاجة .
1527 / 26 - العمدة : من صحيح البخاري : فاطمة عليها السّلام سيّدة نساء أهل الجنّة . « 3 »
1528 / 27 - وبالإسناد عن مسلم ، عن أبي كامل فضيل بن حسين ، عن أبي عوانة ، عن فراس ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : كنّ أزواج رسول
هامش
( 1 ) آلعمران : 61 .
( 2 ) البحار : 37 / 49 ح 27 .
( 3 ) البحار : 37 / 66 ح 38 .