24 - إنّ فاطمة عليها السّلام صاحبة أسرار رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعلومه مع عليّ عليه السّلام
1769 / 1 - ابن عقدة ومحمّد بن همام وعبد العزيز وعبد الواحد ابنا عبد اللّه ، عن رجالهم ، عن عبد الرزّاق ، عن معمّر ، عن أبان ، عن سليم بن قيس الهلاليّ قال :
قلت لعليّ عليه السّلام : إنّي سمعت من سلمان ومن المقداد ومن أبي ذر أشياء من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله غير ما في أيدي النّاس ، ثمّ سمعت منك تصديقا لما سمعت منهم ؛
ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أنتم تخالفونهم فيها وتزعمون أنّ ذلك كان كلّه باطلا ، أفترى أنّهم يكذبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله متعمّدين ، ويفسّرون القرآن بآرائهم ؟
قال : فأقبل عليّ عليه السّلام عليّ وقال : قد سألت ، فافهم الجواب : إنّ في أيد الناس حقّا وباطلا ، وصدقا وكذبا ، وناسخا ومنسوخا ، وخاصّا وعامّا ، ومحكما ومتشابها ، وحفظا ووهما ، وقد كذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على عهده حتّى قام خطيبا فقال :
أيّها الناس ! قد كثرت عليّ الكذابة ، فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوّء مقعده من النار .
ثمّ كذب عليه من بعده ، وإنّما آتاكم الحديث من أربعة ليس لهم خامسا :
رجل منافق مظهر للإيمان متصنّع للإسلام باللسان ، لا يتأثّم ولا يتحرّج