1743 / 20 - الرياض النضرة : ( 2 / 161 ) : قال : وعن مجمع ، قال : دخلت مع أبي على عائشة ، فسألها عن مسراها يوم الجمل .
فقالت : كان قدرا من اللّه ! ! !
وسألها عن عليّ عليه السّلام .
فقالت : سألت عن أحبّ الناس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وزوج أحبّ الناس كان إليه . « 1 »
1744 / 21 - كنز العمّال : ( 6 / 393 ) ، قال : عن عليّ عليه السّلام قال : أردت أن أخطب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ابنته ، فقلت : مالي من شيء ، ثمّ ذكرت صلته وعائدته ، فخطبتها إليه .
فقال : هل لك من شيء ؟
قلت : لا .
قال : فأين درعك الحطمية الّتي أعطيتك يوم كذا وكذا ؟
فقلت : هي عندي .
قال : فأعطها .
فأعطيتها إيّاها فزوّجنيها ، فلمّا أدخلها عليّ ، قال : لا تحدثا شيئا حتّى آتيكما .
فجاءنا وعلينا كساء - أو قطيفة - فلمّا رأيناه تخشخشنا .
فقال : مكانكما ، فدعا بإناء فيه ماء ، فدعا فيه ثمّ رشّه علينا .
فقلت : يا رسول اللّه ! أهي أحبّ إليك أم أنا ؟
قال : هي أحبّ إليّ منك ، وأنت أعزّ إليّ منها .
قال : أخرجه الحميدي وأحمد بن حنبل والمعدني ومسدد والدورقي والبيهقي .
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 2 / 187 و 188 .