على المنبر ، فظنّت أنّه إنّما فعل ذلك لما رآى ما صنعته ، فأرسلت به إليه ليجعله في سبيل اللّه .
فقال : فعلت فداها أبوها - ثلاث مرّات - ليست الدنيا من محمّد ، ولا من آل محمّد ، ولو كانت الدنيا تعدل عند اللّه في الخير جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء .
ثمّ قال : فدخل صلّى اللّه عليه واله عليها .
قال ابن حجر : زاد أحمد : أنّه صلّى اللّه عليه واله أمر ثوبان أن يدفع ذلك بعض أصحابه ، وبأن يشتري لها قلادة من عصب وسوارين من عاج ، وقال : إنّ هؤلاء أهل بيتي ولا أحبّ أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدنيا . « 1 »
أقول : ذكر هذا الحديث في « البحار » و « العوالم » أيضا عن « أمالي الصدوق » ، عن الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمي ، عن جعفر بن محمّد العلوي ، عن محمّد بن عليّ بن خلف ، عن حسن بن صالح ، عن أبي معشر ، عن محمّد بن قيس . « 2 »
1739 / 16 - عن اسامة : اجتمع عليّ وجعفر وزيد بن حارثة ، فقال جعفر : أنا أحبّكم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وقال عليّ : أنا أحبّكم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وقال زيد : أنا أحبّكم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
فقالوا : انطلقوا بنا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله حتّى نسأله ، فجاؤوا يستأذنونه .
فقال : أخرج فانظر من هؤلاء ؟
فقلت : هذا جعفر وزيد وعليّ عليه السّلام ما أقول ؟ آذن ؟
قال : ائذن لهم .
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 3 / 133 .
( 2 ) البحار : 43 / 20 ح 7 ، العوالم : 11 / 129 .