إبراهيم وآلعمران وعليّا والحسن والحسين وحمزة وجعفرا وفاطمة وخديجة على العالمين ؟ « 1 »
1715 / 3 - سليمان بن مهران ، عن جابر ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ، عن النبي صلّى اللّه عليه واله قال : لمّا عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوبا :
لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، عليّ وليّ اللّه ، الحسن والحسين سبطا رسول اللّه ، وفاطمة الزهراء صفوة اللّه ، على ناكرهم وباغضهم لعنة اللّه . « 2 »
1716 / 4 - أحمد بن صالح الهمدانيّ ، عن الحسن بن عليّ ، عن زكريّا بن يحيى التستريّ ، عن أحمد بن قتيبة الهمدانيّ ، عن عبد الرحمان بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
إنّ اللّه تبارك وتعالى كان ولا شيء ، فخلق خمسة من نور جلاله ، واشتقّ لكلّ واحد منهم اسما من أسمائه المنزلة ، فهو الحميد وسمّاني محمّدا ، وهو الأعلي وسمّى أمير المؤمنين عليّا ، وله الأسماء الحسنى فاشتقّ منها حسنا وحسينا ، وهو فاطر فاشتقّ لفاطمة من أسمائه اسما .
فلمّا خلقهم جعلهم في الميثاق عن يمين العرش ، وخلق الملائكة من نور ، فلمّا أن نظروا إليهم عظّموا أمرهم وشأنهم ولقّنوا التسبيح ، فذلك قوله تعالى :
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ * وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
. « 3 »
فلمّا خلق اللّه تعالى آدم عليه السّلام نظر إليهم عن يمين العرش ، فقال : يا ربّ ! من هؤلاء ؟
قال : يا آدم ! هؤلاء صفوتي وخاصّتي ، خلقتهم من نور جلالي ، وشققت لهم اسما من أسمائي .
هامش
( 1 ) البحار : 37 / 63 ح 32 ، عن تفسير فرات .
( 2 ) البحار : 37 / 76 ح 41 ، عن الفضائل .
( 3 ) الصافّات : 165 و 166 .