وأمّا في كتاب « آية التطهير في أحاديث الفريقين » لعلّ كلمة جبرئيل سقطت سهوا أو طبعا بعد كلمة : « عن يمينه » أو قبلها ، فراجع .
1110 / 491 - أبو عبد اللّه الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين عليهم السّلام :
إنّ الحسن بن علي عليهما السّلام قال في خطبته بعد الحمد والثناء :
. . . إنّا أهل بيت أكرمنا اللّه واختارنا واصطفانا ، وأذهب عنّا الرجس ، وطهّرنا تطهيرا . . .
1111 / 492 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل قال : حدّثني أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمان الهمداني - بالكوفة - وقال : حدّثنا محمّد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري قال : حدّثنا علي بن حسان الواسطي قال :
حدّثنا عبد الرحمان بن كثير ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين عليهم السّلام قال :
لمّا اجتمع الحسن بن علي عليهما السّلام على صلح معاوية . . . قام معاوية خطيبا . . .
ثمّ قال : قم يا حسن !
فقام الحسن عليه السّلام فقال :
. . . وفضيلة فضّلنا بها على سائر العباد ، وقد قال اللّه تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ . . .
.
فلمّا أنزلت آية التطهير جمعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنا وأخي وامّي وأبي ، فجعلنا ونفسه في كساء لامّ سلمة خيبري ، وذلك في حجرتها ويومها فقال :
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وعترتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
فقالت امّ سلمة رضي اللّه عنها : أما أدخل معهم يا رسول اللّه ؟
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يرحمك اللّه أنت على خير وإلى خير ، وممّا أرضاني عنك ، ولكنّها خاصّة لي ولهم .
ثمّ مكث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد ذلك بقيّة عمره حتّى قبضه اللّه إليه يأتينا في كلّ