22 - إنّ سقوط النجم كان في منزل فاطمة عليها السّلام
607 / 1 - محمّد بن عيسى بن زكريّا معنعنا ، عن جعفر بن محمّد قال : لمّا أقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يوم غدير خمّ ، فذكر كلاما ، فأنزل اللّه تعالى على لسان جبرئيل فقال له : يا محمّد ! إنّي منزّل غدا ضحوة نجما من السماء يغلب ضوءه على ضوء الشمس ، فأعلم أصحابك أنّه من سقط ذلك النجم في داره فهو الخليفة من بعدك .
وأعلمهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه يسقط غدا من السماء نجم يغلب ضوؤه على ضوء الشمس ، فمن سقط النجم في داره فهو الخليفة من بعدي .
فجلسوا كلّهم في منزله يتوقّع أن يسقط النجم في منزله ، فما لبثوا أن سقط النجم في منزل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وفاطمة عليهما السّلام .
فاجتمع القوم ، وقالوا : واللّه ؛ ما تكلّم فيه إلّا بالهوى !
فأنزل اللّه على نبيّه :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
. . . إلى
أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى
« 1 » . « 2 »
608 / 2 - بالإسناد يرفعه إلى عمر بن الخطّاب أنّه قال : أعطي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام خمس خصال لو كان لي واحدة لكان أحبّ إليّ من الدّنيا والآخرة .
قالوا : وما هي يا عمر ؟
قال : الأولى تزويجه بفاطمة عليها السّلام ، وفتح بابه إلى المسجد حين سدّت
هامش
( 1 ) النجم : 1 - 12 .
( 2 ) البحار : 35 / 283 ح 10 ، عن تفسير فرات .